أحمد

أحمد

العراق

أحمد

أحمد هيوا طالب سوري يبلغ من العمر 21 عامًا، اضطر إلى الانتقال إلى إقليم كردستان العراق بعد المدرسة الثانوية. وقد انقلبت حياته رأساً على عقب واضطر إلى ترك عائلته وراءه وأصبح التكيّف مع واقعه الجديد أولوية، لذلك اضطر إلى تعليق دراسته وإيجاد طريقة للبقاء على قيد الحياة. وعلى الرغم من انتقاله إلى منطقة جديدة وقيامه بوظائف صغيرة لبضع سنوات، لم يتخلّ عن أحلامه واستمر في محاولة دخول الجامعة.

عندما جئت إلى هنا للمرة الأولى، كنت أفكر في رغبتي في الدراسة. حاولت الحصول على منحة دراسية لكنني لم أستطع. لم يتم قبولي. لذا حاولت العمل. وعملت في وظائف متعددة إنما قليلًا حتى تم قبولي في الجامعة.

 

تقدم أحمد بطلب للحصول على منحة دراسية مرّتين إلا أن طلبه رفض. ومع ذلك، لم يستسلم بل اندفع بعزمه على تحقيق أهدافه، وتقدم مرة ثالثة وأثمرت جهوده أخيرًا. يقول أحمد: "توقفت عن الدراسة لمدة ثلاث سنوات. كنت أرغب في متابعة دراستي على الفور ولكن لم يتم قبولي في الجامعة وهذا ما يدفعني للحصول على درجات جيدة. أريد الحصول على شهادة بدرجات عالية حتى أتمكن من استخدامها للعمل يومًا ما".

وحاليًا، يدرس أحمد البرمجة في جامعة بيان. أمنيته الكبرى هي أن يصبح أحد أفضل المبرمجين، والأهم من ذلك، أن يجتمع بعائلته. فكل ما يفعله هو من أجل عائلته وليكون أكبر فخر لها.

© European Union 2018 / Johanna de Tessières